
أنفاس المساء
540.50586.50
للمساء لغة لا يعرفها سوى من أصغى للورد، وُلدت أنفاس المساء لتكون لحظة هدوءٍ تتكلم بالعطر واللون. يتدرّج فيها البنفسجي كحنينٍ ناعم، ويتناثر الوردي كابتسامةٍ خفيفة على أطراف الضوء. تُشبه اللقاء الذي لا يُخطّط له… لكنه يُغيّر كل شيء. كل زهرةٍ فيها تحمل أثر قلبٍ صادق، وكل نظرةٍ إليها تُذكّرك أن الجمال… أحيانًا يهمس فقط.