
Solara
557.75598
في كل موسمٍ يمر، تذكّرنا سولارا أن الحياة لا تتوقّف عند لونٍ واحد. زهرة الشمس فيها لا تنحني للحزن، بل تميل نحو الضوء كما لو كانت تعرف طريقها منذ الأزل. فيها طاقة الفرح التي لا تُصطنع، وجمال التفاصيل التي لا تحتاج تفسيرًا. سولارا وُلدت لتمنح المساحة صوتها، وبلغة الورد: حتى الفصول الصامتة.. يمكن أن تزهر.